محمد بن علي الصبان الشافعي

160

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وأن الكلام معها قابل للتصديق والتكذيب لأنه خبر وليست تلك كذلك لأن الاستفهام معها على حقيقته . والثالث والرابع : أن أم الواقعة بعد همزة التسوية لا تقع إلا بين جملتين ولا تكون الجملتان معها إلا في تأويل المفردين . الثاني : قد بان لك أن همزة التسوية لا يلزم أن تكون واقعة بعد لفظة سواء ، بل كما تقع بعدها تقع بعد ما أبالي وما أدرى وليت شعري ونحوهن ( وربما أسقطت الهمزة ) المذكورة ( إن كان خفا المعنى بحذفها أمن ) كقراءة ابن محيصن سواء عليهم أنذرتهم [ البقرة : 6 ] وكما مر من قوله :